الفصل الثاني وا إسلاماه

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الفصل الثاني وا إسلاماه

ملخص الفصل
بعدما استعد جلال الدين للحرب ، استدعى منجمه ليخبره بطالعه فقال له : (إنك ستهزم التتار ويهزمونك وسيولد في آل بيتك غلام سيكون له ملك عظيم ويهزم التتار) فكان لكلام المنجم أثر خطير على الأمير ممدود على رغم تكذيبه إياه فقد خطر بباله خاطر مفزع ، فقد تلد زوجته ذكراً وتلد زوجة السلطان أنثى مما قد يدفع السلطان جلال الدين إلى قتل الطفل حتى لا ينتقل المُلك إلى ابن أخته . وتحقق ما كان يخشاه ممدود فأنجبت زوجته محموداً وأنجبت زوجة السلطان جهاد
عندئذ شعر السلطان بالضيق ولما قام السلطان بزيارة أخته أخذ ممدود يبعد عن السلطان تلك الأوهام ويذكر له أن ابنه الأمير بدر الدين هو الذي سيرث المُلك بعده

وجاءت أنباء بتحرك التتار فأسرع إليهم وقاتلهم وهزمهم في هراة (مدينة غرب أفغانستان حالياً) وتعقبهم حتى أجلاهم عن بلاد كثيرة ، ولكنه حزن لإصابة ممدود إصابة أدت إلى موته ، فقام السلطان بعدما بكاه بكاء حاراً ، بحفظ الجميل وربّى محموداً مع ابنته جهاد تربية حانية

أمام انتصارات جلال الدين المتتابعة بعث جنكيز خان جيش الانتقام بقيادة أحد أبنائه لكن جلال الدين هزمه بفضل شجاعة أميره سيف الدين بغراق لكن الطمع وحب الغنائم تسبب في انفراط عقد الجيش فانقسم الجيش على نفسه فلما علم بذلك ملك التتار جهز جيشاً قاده بنفسه وتقدم لملاقاة جلال الدين الذي لم يستطع الصمود ، ففر بمن معه ليعبر نهر السند بعدما أمر بإغراق نساء أسرته ؛ حتى لا يقعن سبايا في أيدي التتار ، وظل ومن معه يغالب الأمواج حتى عبروا إلى الهند . واستقر مقامه مع من نجا في لاهور وأخذ يجتر (يستعيد) ذكرياته الأليمة وعاش تتملكه رغبة شديدة في الانتقام من التتار

Newsletter

معلومات الكاتب

osama se

Poll: ما رايك

ما رأيك فى الموقع الجديد